اللحوم الحمراء للباراغواي تلج الأسواق المغربية

اللحوم الحمراء للباراغواي تلج الأسواق المغربية 



أكد أوغو إيدوياغا، رئيس الخدمة الوطنية للجودة والصحة الحيوانية بالباراغواي، المعروفة اختصارا بتسمية "Senacsa"، أن "حكومة الرباط سمحت، رسيما، بدخول المنتجات اللحومية لأسونسيون إلى الأسواق المغربية"، وأضاف: "لقد أصبح بإمكان جمهورية الباراغواي الشروع في تصدير لحوم البقر نحو المغرب، كما أنه سيتم من الآن البدء في الترتيبات التجارية المصاحبة لعمليات تصدير المواد المذكورة".
من جهته، قال ماركوس ميدينا، نائب الوزير المكلف بقطاع تربية الحيوانات، إن "فتح الأسواق المغربية أمام المنتجات اللحومية للباراغواي أمر بالغ الأهمية؛ إذ إن ذلك سيمثل وجهة جديدة لبيع اللحوم المجمدة، لاسيما أن المغرب يعد من بين البلدان الأكثر استهلاكا للحوم الحمراء، كما أن منتجات الباراغواي من هذه المادة الحيوية تبقى ضعيفة بهذا البلد الواقع بشمال القارة الإفريقية"، على حد قوله.
وتابع ماركوس، في تصريحات نقلتها صحيفة "Lanacion" الباراغوانية، أن "السوق المغربية ستشكل بديلا مثاليا لسوق موسكو"، فيما ثمّن رئيس غرفة منتجي اللحوم، كورني باولس، هذا التعاقد الجديد مع المغرب لاستقبال صادرات الباراغواي من لحوم البقر، لكون ذلك "سيساهم في ولوج منتجات Asunción إلى الأسواق الإفريقية، حتى لا تبقى حبيسة وجهات كلاسيكية كروسيا والشيلي وقطر وإسرائيل"، وفق تعبيره.
وزير الشؤون الخارجية والتعاون، صلاح الدين مزوار، كان قد صرح، خلال زيارة قام بها إلى العاصمة أسونسيون شهر يناير الماضي، أن "حكومة بنكيران صادقت على قرار شراء منتجات الباراغواي من لحوم البقر"، مردفا أن "وفدا تابعا لقطاع الصحة سيقوم بزيارة إلى البلد الواقع بأمريكا الجنوبية بغية تسهيل عمليات استيراد وشراء هذه المادة، وذلك في إطار تعزيز التبادل التجاري الثنائي والاستثمار بين البلدين".
وفي منحى ذي صلة، أوضح رئيس "Senacsa"، في تصريح للمحطة الإذاعية "راديو ناثيونال ديل باراغواي"، أن "حكومة أراثيو كارتيس ستستقبل في الأسابيع القليلة الوفد المغربي لعقد لقاء ذات طابع تقني، الهدف من ورائها إجراء تقييم للسلع المرغوب في استيرادها، عبر التأكد من خضوع الأبقار لعمليات التلقيح، ومراقبة مدى نظافة المرافق التي تعيش فيها، مخافة أن تكون مصابة بفيروس الحمى القلاعية".
شكرا لك ولمرورك